تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص المتشابه في الرسم — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
أَخْبَرَنَا بُشْرَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْفَاتِنِيُّ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ الْوَكِيلُ ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ مُحَمَّدُ بْنُ بُنَانٍ ، جَارُ الْقَاضِي الْمَحَامِلِيِّ ، ثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْقَنَّادُ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنِ الْعَدَوِيِّ ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عَجْرَةَ ، قَالَ : خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَنَحْنُ تِسَعَةٌ : خَمْسَةٌ وَأَرْبَعَةٌ ، أَحَدُ الْعَدَدَيْنِ مِنَ الْعَرَبِ ، وَالآخَرُ مِنَ الْعَجَمِ ، فَقَالَ : « اسْمَعُوا ، هَلْ سَمِعْتُمْ ؟ إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءٌ ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ ، وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنْي ، وَلَسْتُ مِنْهُ ، وَلَيْسَ بِوَارِدٍ عَلَيَّ الْحَوْضَ ، وَمَنْ لَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهِمْ ، وَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ ، وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، وَسَيَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ » عُمَرُ بْنُ بَيَانٍ ، وَعُمَرُ بْنُ بُنَانٍ أَمَّا الأَوَّلُ بِفَتْحِ الْبَاءِ وَبِيَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِنُقْطَتَيْنِ فَهُوَ : عُمَرُ بْنُ بَيَانٍ التَّغْلَبِيُّ الْكُوفِيُّ أَخُو مُحَمَّدٍ حَدَّثَ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، رَوَى عَنْهُ طَعْمَةُ بْنُ عَمْرٍو الْجَعْفَرِيُّ أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْعَلاءِ الْوَاسِطِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْمُزَنِيُّ الْحَافِظُ ، بِوَاسِطَ ، ثَنَا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا جَبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ ، حَدَّثَنَا طَعْمَةُ بْنُ عَمْرٍو الْجَعْفَرِيُّ ، نَا عُمَرُ بْنُ بَيَانَ التَّغْلَبِيُّ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « مَنْ بَاعَ الْخَمْرَ فَلْيُشَقِّصِ الْخَنَازِيرَ » وَأَمَّا الثَّانِي بِضَمِّ الْبَاءِ وَبِنُونٍ فَهُوَ :