تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص المتشابه في الرسم — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
بَعْضُهُمْ : هُوَ طُوسِيٌّ ، فَلا أَدْرِي طُوسِيُّ الأَصْلِ كَانَ بِمَرْوَ ، أَوْ كَانَ بِطُوسَ ، وَأَصْلُهُ مِنْ مَرْوَ قَالَ الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ : قَدْ تَقَدَّمَتِ الْحِكَايَةُ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ فِي الْمَوْضِعَيْنِ جَمِيعًا أَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَلَفِ بْنِ بُخَيْتٍ الدَّقَّاقُ ، أَنَا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ شُجَاعٍ الْبُخَارِيُّ ، نَا خَلَفُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَيَّامُ ، نَا سَهْلُ بْنُ شَاذَوَيْهِ ، قَالَ : نَا عَمْرُو بْنُ الْحَسَنِ الْجَزَرِيُّ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَسْلَمَ الطُّوسِيُّ الشَّعْرَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي بَقِيَّةُ بْنُ مِهْزَمٍ الطُّوسِيُّ ، قَالَ : قُلْتُ لإِبْرَاهِيمَ بْنِ حَنَانٍ : أَمَا تَعْجَبُ مِنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : { قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ } [ النور : 30 ] ، فَبَدَأَ بِالْعَيْنِ قَبْلَ الْفَرْجِ ! فَقَالَ : أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ الْقَائِلِ : أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْعَيْنَ لِلْقَلْبِ رَائِدٌ . . . فَمَا تَأْلَفُ الْعَيْنَانِ فَالْقَلْبُ آلِفُ ؟ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ حَيَّانَ ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ حِبَّانَ أَمَّا الأَوَّلُ بِفَتْحِ الْحَاءِ وَبِالْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتَهَا فَهُوَ : عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ حَيَّانَ الْمَدِينِيُّ كَانَ يُذْكَرُ عَنْهُ الْفِقْهُ وَإِقْرَاءُ الْقُرْآنِ ، وَأَوْرَدَ لَهُ أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ خَبَرًا فِي كِتَابِ الْغَزَلِ أَنَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ الْمُسْتَمْلِي ، ثَنَا سَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَاضِي ، قَالَ : أَنْشَدْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ مَعْمَرَ بْنَ الْمُثَنَّى هَذَا الشِّعْرَ : تَعَالَوْا أَعِينُونِي عَلَى اللَّيْلِ إِنَّهُ . . . عَلَى كُلِّ عَيْنٍ لا تَنَامُ طَوِيلُ فَلَيْسَ إِلَى قُمَرِيَّةٍ فِي حَمَائِمٍ . . . بِمَكَّةَ أَوْ بِالْمَرْجَتَيْنِ سَبِيلُ فَقَالَ : أَتَدْرِي مَنْ قَالَ هَذَا الشِّعْرُ ؟ قُلْتُ : لا ، قَالَ : عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ حَيَّانَ ، وَكَانَ يُفْتِيهِمْ بِالْمَدِينَةِ ، وَيُقْرِئُهُمْ ، وَيَؤُمُّهُمْ إِذَا غَابَ الإِمَامُ ، فَأَقْبَلَ ذَاتَ يَوْمٍ يُرِيدُ صَلاةَ الْفَجْرِ ، فَبَصَرَ بِامْرَأَةٍ فِي صَفِّ النِّسَاءِ عَلَيْهَا خِمَارٌ أَسْوَدٌ ، فَافْتَتَنَ بِهَا ،
تلخيص المتشابه في الرسم — صفحة 227 | أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي / سُكينة الشهابي