تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص المتشابه في الرسم — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الرُّويَانِيُّ ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى الصَّدَفِيُّ ، بِمِصْرَ ، نَا أَبِي ، نَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُسَ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الرَّشِيدِيُّ ، نَا هَانِئُ بْنُ مُتَوَكِّلٍ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُبَادَةَ بْنِ زِيَادٍ الْمَعَافِرِيُّ ، قَالَ : كُنَّا عِنْدَ أَبِي شُرَيْحٍ ، وَكَثُرَتِ الْمَسَائِلُ ، فَقَالَ أَبُو شُرَيْحٍ : « قَدْ دَرَنَتْ قُلُوبُكُمْ مُنْذُ الْيَوْمَ فَقُومُوا إِلَى أَبِي حُمَيْدٍ ، فَاصْقِلُوا قُلُوبَكُمْ ، وَتَعَلَّمُوا هَذِهِ الرَّغَائِبَ ، فَإِنَّهَا تُجَدِّدُ الْعِبَادَةَ ، وَتُورِثُ الزُّهَادَةَ ، وَتَجُرُّ الصَّدَاقَةَ ، وَأَقِلُّوا الْمَسَائِلَ إِلا مَا نَزَلَ فَإِنَّهَا تُقَسِّي الْقَلْبَ ، وَتُورِثُ الْعَدَوَاةَ » وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَادَةَ بْنِ أَبِي عَطِيَّةَ رَوْقِ بْنِ الْحَارِثِ الْهَمَذَانِيُّ الْكُوفِيُّ سَمِعَ : أَبَاهُ ، وَبِشْرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْخَثْعَمِيَّ ، رَوَى عَنْهُ : الْفَضْلُ بْنُ مُوَفَّقٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ هَانِئٍ الطَّائِيُّ ، وَغَيْرُهُمَا ، مَعْرُوفُ الْحَدِيثِ ، ذَكَرَهُ أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ عُقْدَةَ فِيمَا أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي الْحُسَيْنِ الشَّاهِدُ ، أَنَا الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ بِهِ وَأَمَّا الثَّانِي بِفَتْحِ الْعَيْنِ فَاثْنَانِ : أَحَدُهُمَا مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، وَهُوَ : مُحَمَّدُ بْنُ عَبَادَةَ بْنِ زِيَادٍ الأَسَدِيُّ سَمِعَ : أَبَاهُ ، وَنَصْرَ بْنَ مُزَاحِمَ ، وَعُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ مُوسَى ، ذَكَرَ ذَلِكَ ابْنُ عُقْدَةَ فِيمَا : أَخْبَرَنِي بِهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي الْحُسَيْنِ ، أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ هَارُونَ عَنْهُ وَالآخَرُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبَادَةَ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ ، أَوْ جَعْفَرُ الْعِجْلِيُّ الْوَاسِطِيُّ سَمِعَ : يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ ، وَأَبَا أُسَامَةَ حَمَّادَ بْنَ أُسَامَةَ ، وَعَاصِمَ بْنَ عَلِيٍّ ، وَيَعْقُوبَ بْنَ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيَّ
تلخيص المتشابه في الرسم — صفحة 99 | أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي / سُكينة الشهابي