الْمُهَلَّبِيُّ ، رَوَى عَنْهُ الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ ، وَمُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ النَّيْسَابُورِيُّ ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْوَلِيدِ الْفَارِسِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ ، وَغَيْرُهُمْ ، وَكَانَ ثِقَةً ، مَاتَ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ
أَنَا أَبُو عَبْدُ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْمُؤَدِّبُ ، نَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يُونُسَ الزَّيَّاتُ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ سَبَلانُ ، نَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ الْمُهلَّبِيُّ ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، وَأَخُوهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بِمَكَّةَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةً ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « مِنْ أَحَبِّ أَسْمَائِكُمْ إِلَى اللَّهِ عَبْدُ اللَّهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ »
وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ ، أَبُو إِسْحَاقَ الْخَيَّاطُ
بَغْدَادِيٌّ أَيْضًا ، حَدَّثَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، وَأَبِي عَوَانَةَ ، وَشَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَالْفَرَجِ بْنِ فَضَالَةَ ، وَسَوَّارِ بْنِ مُصْعَبٍ وَغَيْرِهِمْ ، رَوَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَلامٍ السَّوَّاقِ ، وَبِشْرِ بْنِ مُوسَى الأَسْدِيِّ
أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ جَعْفَرٍ الْعَطَّارُ ، نَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدَّقَّاقُ ، نَا الْحَسَنُ بْنُ سَلامٍ السَّوَّاقُ ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ الْخَيَّاطُ ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُنَادَةَ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَّهُ غَدَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أَعْجَبَتْكَ حُلَّتُكَ هَذِهِ ؟ كَيْفَ لَوْ رَأَيْتَ مَنَادِيلَ الشُّهَدَاءِ فِي الْجَنَّةِ ؟ لَعَلِمْتُ أَنَّهَا لَيْسَتْ مِثْلَ حُلَّتِكَ هَذِهِ ! » ، فَقَالَ : شُهَدَاءُ بَدْرٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : « لا ! قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي يَأْتُونَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ ، يَرْكَبُونَ الْبَحْرَ ، الشَّهِيدُ مِنْهُمْ بِسَبْعِينَ شَهِيدًا مِنْ شُهَدَاءِ بَدْرٍ ، وَسَبْعِينَ أَلْفًا مِنْ غَيْرِ شُهَدَاءِ بَدْرٍ ، هُمْ أَهْلُ السُّنَّةِ ، وَأَهْلُ الْجَمَاعَةِ مِنْ أُمَّتِي ، وَإِنَّ الْقُرْآنَ فِي قُلُوبِهِمْ أَرْسَخُ مِنَ الْجِبَالِ الرَّاسِيَّاتِ ، وَإِنَّ الْجَنَّةَ لَتَشْتَاقُ إِلَيْهِمْ كَمَا تَشْتَاقُ النَّاقَةُ إِلَى وَلَدِهَا ، وَلأَنَا أَعْرَفُ بِهِمْ وَبِأَسْمَاءِ قَبَائِلِهِمْ مِنَ الْوَالِدِ بِوَلَدِهِ ، مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهُمْ مِنْ أُمَّتِي يَوْمَئِذٍ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَإِنِّي مِنْهُ بَرِئٌ ، وَهُمْ مِنِّي بِرَاءٌ » ، قَالَ جَرِيرُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أُدْرِكَ ذَلِكَ الزَّمَانَ ؟ قَالَ : « لا » ! قَالَ : فَأَقُدِّرَ لِي بِأَنْ أَعْمَلَ عَمَلا أُدْرِكَ فَضْلَ ذَلِكَ الزَّمَانِ ؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « يَا جَرِيرُ ، لَوْ تَقَرَّبَتَ إِلَى اللَّهِ بِجَمِيعِ عَمَلِ
الْعَابِدِينَ مِنَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ عَسَى أَنْ تُدْرِكَ نَائِمَهُمْ سَاعَةً وَاحِدَةً فِي رِبَاطِهِمْ »
تلخيص المتشابه في الرسم — صفحة 78
مساهمون: أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي
ص٧٨