قَالَ الطِّرَازِيُّ : وَلَوْ كَانَ يَمْحُو الْخَطَايَا كَانَ صَوَابًا
وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدٍ الْبَصْرِيُّ
حَدَّثَ عَنْ عُدَيْسَةَ بِنْتِ أُهْبَانَ بْنِ صَيْفِيٍّ رَوَى عَنْهُ يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ ، وَيَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ
أَنَا عَلَيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَدَّلُ ، أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ، ثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى بْنِ مُعَاذِ بْنِ الْعَنْبَرِيِّ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ الضَّرِيرُ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنْ عُدَيْسَةَ بِنْتِ أُهْبَانَ بْنِ صَيْفِيٍّ ، قَالَتْ : لَمَّا قَدِمَ عَلِيٌّ الْبَصْرَةَ جَاءَ إِلَى الْمَنْزِلِ ، فَقَالَ : أَهَاهُنَا أَبُو مُسْلِمٍ ؟ فَقُلْنَا : نَعَمْ ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : أَلا تُعِينُنَا عَلَى هَذَا الأَمْرِ ، قَالَ : يَا جَارِيَةُ جِيئِينِي بِذَلِكَ السَّيْفِ ، فَجَاءَتْهُ بِسَيْفٍ ، فَسَلَّهُ ، فَإِذَا سَيْفٌ مِنْ خَشَبٍ ، فَوَلَّى عَلِيٌّ غَضْبَانَ ، وَقَالَ : « لَيْسَ لَنَا فِيكَ حَاجَةٌ ، وَلا فِي سَيْفِكَ »
قَالَ : وَحَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ بِهَذَا الْحَديِثِ ، عَنْ هَذَا الشَّيْخِ قَبْلَ أَنْ أَلْقَاهُ
وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدٍ ، أَبُو عَاصِمٍ الْعَبَّادَانِيُّ
حَدَّثَ عَنِ : الْحَسَنِ بْنِ ذَكْوَانَ ، وَمُحَبَّرِ بْنِ هَارُونَ رَوَى عَنْهُ : مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ الْعَمِّيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ الْعَيْشِيُّ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ وَغَيْرُهُمْ
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ ، نَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الإِسْمَاعِيلِيُّ ، أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ الْعَيْشِيُّ ، قَالا : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ الْعَبَّادَانِيُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدٍ الْمُرَادِيُّ ، نَا مُحَبَّرُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ أَبِي يَزِيدَ الْمَدَنِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمُرَقَّعِ ، قَالَ :
تلخيص المتشابه في الرسم — صفحة 34
مساهمون: أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي
ص٣٤