تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح الأدب المفرد — صفحة 498

مساهمون:

ص٤٩٨
" ائْذَنُوا لَهُ ، بِئْسَ أَخُو الْعَشِيرَةِ " . فَلَمَّا دَخَلَ ؛ أَلَانَ لَهُ الْكَلَامَ ( وفي طريق ثانية : انبسط إليه / 338 ) ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! قُلْتَ الَّذِي قُلْتَ ، ثُمَّ أَلَنْتَ الْكَلَامَ ؟ قَالَ : " أَيْ عَائِشَةُ ! إِنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنْ تَرَكَهُ النَّاسُ - أَوْ ودعه الناس - اتقاء فحشه " ، ( وفي طريق ثالثة : " إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَاحِشَ المتفحش " ) ( 1 ) . 558 - باب الحياء - 637 990 / 1312 ( صحيح ) عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْحَيَاءُ لَا يَأْتِي إِلَّا بِخَيْرٍ " . فَقَالَ بُشَيْرُ بْنُ كَعْبٍ : مَكْتُوبٌ فِي الْحِكْمَةِ : " إِنَّ مِنَ الْحَيَاءِ وَقَارًا ، إِنَّ مِنَ الْحَيَاءِ سَكِينَةً " . فَقَالَ لَهُ عِمْرَانُ : أُحَدِّثُكَ عن رسول الله ، وتحدثني عن صحيفتك ؟ !
هامش
( 1 ) هذه الطريق ليست عند الشيخين ، وإسنادهما حسن ، وما في الثانية في " صحيح المؤلف " . في المكان الذي أشار إليه المحقق رواية له من الطريق الأولى ( رقم : 3132 ) ، ويختلف سياقها بعض الشيء عما هنا ، وكان الأولى به أن عزوه إلى " باب ما يجوز من اغتياب أهل الفساد والريب " من الكتاب نفسه رقم ( 6054 ) ؛ لأنه فيه بإسناده ومتنه هنا ، وقريب منه ذو الرقم ( 6131 ) .