قيل : وَمَا هِيَ [ يَا رَسُولَ اللَّهِ / 925 ] ؟ قَالَ : " إِذَا لَقِيتَهُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ ، وَإِذَا دَعَاكَ فَأَجِبْهُ ، وَإِذَا اسْتَنْصَحَكَ فَانْصَحْ لَهُ ، وَإِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ الله فشمّتهن وَإِذَا مَرِضَ فَعُدْهُ ، وَإِذَا مَاتَ فاصحبه ( وفي الرواية الأخرى : فاتبعه ) " .
402 - ( صحيح ) باب يسم الماشي على القاعد - 453
767 / 992 - ( صحيح ) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِبْلٍ قَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " لِيُسَلِّمِ الرَّاكِبُ عَلَى الرَّاجِلِ ، وَلْيُسَلِّمِ الرَّاجِلُ عَلَى الْقَاعِدِ ، وَلْيُسَلِّمِ الْأَقَلُّ عَلَى الْأَكْثَرِ ، فَمَنْ أَجَابَ السَّلَامَ فَهُوَ لَهُ ، وَمَنْ لَمْ يُجِبْ فَلَا شَيْءَ له " ( 1 ) .
هامش
( 1 ) يعني : فلا شيء له من الأجر ؛ وإنما هو لمن أجاب من أفراد الأكثر ، ففيه إشارة قوية إلى أنه يجزي إجابة الواحد عن الجماعة ، فهو شاهد قوي لحديث علي رضي الله عنه بهذا المعنى عند أبي داود وغيره ، وهو مخرج في " الإرواء " ( 2 / 242 / 778 ) ، وله شواهد أخرى في " الصحيحة " ( 1148 و 1412 ) ، وقواه الحافظ في " الفتح " ( 11 / 7 ) .