تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح الأدب المفرد — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
556 / 718 ( صحيح ) عن سلمة [ هو ابن الأكوع ] قَالَ : كَانَ إِذَا اشتدتِ الرِّيحُ ، يَقُولُ : " اللَّهُمَّ لَاقِحًا ، لَا عَقِيمًا " ( 1 ) . 268 - باب لا تسبوا الريح - 298 557 / 719 ( صحيح ) عَنْ أَبِي قَالَ : لَا تَسُبُّوا الرِّيحَ ؛ فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْهَا مَا تَكْرَهُونَ ، فَقُولُوا : " اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذِهِ الرِّيحِ ، وَخَيْرَ مَا فِيهَا وَخَيْرَ مَا أُرسلت بِهِ ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ هَذِهِ الرِّيحِ ، وَشَرِّ مَا فِيهَا ، وَشَرِّ ما أرسلت به " . 558 / 720 ( صحيح ) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الرِّيحُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ ، تَأْتِي بِالرَّحْمَةِ وَالْعَذَابِ ، فَلَا تَسُبُّوهَا . وَلَكِنْ سَلُوا اللَّهَ مِنْ خَيْرِهَا وتعوذوا بالله من شرها " .
هامش
( 1 ) " لاقحاً " هي الريح الحاملة للسحاب الحاملة للماء كاللقحة من الإبل . و " العقيم " : الذي لا ماء فيه كالعقيم من الحيوان . تنبيه : هكذا وقع الحديث في " الأصل " موقوفاً تبعاً للطبعة الهندية ، ووقع في نسخة الشارح مرفوعاً ، ولفظه : " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم إذا . . . " إلخ !
صحيح الأدب المفرد — صفحة 267 | البخاري / محمد ناصر الدين الألباني