تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح الأدب المفرد — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
عَيْنٍ ، وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ ، لا إله إلا أنت " . 543 / 702 ( صحيح ) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : كَانَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول : [ وفي طريق : يَدْعُو / 700 ] عِنْدَ الْكَرْبِ : " لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَرَبُّ الْأَرْضِ وَرَبُّ العرش الكريم [ وفي الطريق الأخرى : العظيم ] ، اللَّهُمَّ اصْرِفْ شَرَّهُ " ( 1 ) . 263 - بَابُ الدُّعَاءِ عند الاستخارة - 293 544 / 703 ( صحيح ) عَنْ جَابِرٍ قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا الِاسْتِخَارَةَ فِي الْأُمُورِ ، كَالسُّورَةِ مِنَ القرآن : " إذا همّ [ أحدكم ] بِالْأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ ، وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ ، وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ . اللهم إن كنت تعلم هذا الأمر خيراً لِي فِي دِينِي ، وَمَعَاشِي ، وَعَاقِبَةِ أمري - أَوْ قَالَ : فِي ( 2 ) عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ - فَاقْدُرْهُ لِي ( 3 ) ، وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ
هامش
( 1 ) هنا زيادة بلفظ : " اللهم اصرف [ عني ] شره " حذفتها لأنها منكرة ، وقد خرجتها وبينت علتها في " الضعيفة " ( 5443 ) ، وخرجت تحته رواية الشيخين وغيرهما ، وهي المثبتة هنا دون الزيادة ، ولم يتنبه لها الجيلاني ( 2 / 161 ) . ( 2 ) حرف ( في ) هنا كأنها مقحمة من بعض النساخ ، وهي غير ثابتة في " صحيح المؤلف " ؛ لا في هذا اللفظ ، ولا في الذي قبله ، لا عنده ولا عند غيره ممن خرج الحديث ، ثم رأيته قد أخرجه في " الصحيح " ( 7390 ) بإسناده عنه بلفظ : " قال : أو فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أمري " وهذا أقرب ، وذكر مثله في تمام الدعاء ، وانظر : تعليقي على " الكلم الطيب " لشيخ الإسلام ابن تيمية . ( 3 ) زاد في " الصحيح " : " ويسره لي ، ثم بارك لي فيه " .