486 / 622 ( صحيح ) عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ قَالَ : " مُعَقِّبَاتٌ لَا يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ ( 1 ) : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ مِائَةَ مَرَّةٍ " . رَفَعَهُ ابْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ ( 2 )
وعمرو بن قيس .
هامش
( 1 ) زاد بعضهم " دبر كل صلاة مكتوبة " رواه مسلم وغيره .
( 2 ) هو زيد بن أبي أنيسة ، وهو ثقة محتج به في " الصحيحين " لكن قال الحافظ : " له أفراد " .
قلت : ولم أقف على من وصله عنه .
وأما عمرو بن قيس - وهو الملائي - فثقة متقن عابد كما في " التقريب " وقد وصله عنه مسلم ( 2 / 98 ) والترمذي ( 3409 ) وحسنه ، والنسائي في " عمل اليوم والليلة " ( 155 ) وابن أبي شيبة ( 10 / 228 / 9301 ) ، والطبراني ( 19 / 122 / 260 ) كلهم من طريق أسباط بن محمد عنه ، وكذا أبو عوانة ( 2 / 269 ) .
ثم وصله مرفوعاً أيضاً مسلم وأبو عوانة وابن حبان ( 3 / 233 - 234 ) ، والطبراني ( 265 ) من طريق مالك بن مغول وحمزة الزيات وقرن إليهما ابن حبان والطبراني وكذا البيهقي ( 2 / 187 ) شعبة ، ولكن الطبراني قال في روايته : " أما مالك وحمزة فرفعاه " .
وهذا هو الصواب أن رواية شعبة موقوفة ، هكذا أخرجه الطيالسي في " مسنده " ( 142 / 1060 ) : حدثنا وكيع عن شعبة به ، وعلقه الترمذي لكن لا يخفى أن له حكم الرفع ولا سيما وقد رفعه الثقات ، ولا يضرهم أن منصور بن المعتمر أوقفه عند المؤلف وغيره ، لما ذكرت ، على أنه قد أختلف عليه فرفعه عنه بعضهم عند الطبراني ( 259 ) ، وعلقه الترمذي أيضاً .
وإن من ضحالة التحقيق وقلة التوفيق أن عبد الرزاق لما روى حديث منصور موقوفاً ألحق به المعلق الأعظمي بين معكوفين [ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلم ] وقال : ( 20 / 236 ) : " استدركناه من عند مسلم " ! ثم جاء من بعده المعلق على " مصنف ابن أبي شيبة " فقال مستدركاً عليه : " إلا أن عبد الرزاق رفعها " ! وهو لم يرفعه ، وإنما غره زيادة الأعظمي الذي غفل عن أن مسلماً لم يروه عن عبد الرزاق ، بل ولا عن غيره عن منصور ! !