467 / 598 ( صحيح ) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ - أَوْ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ - شُعْبَةً ؛ أَفْضَلُهَا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ ، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإيمان " .
468 / 599 ( صحيح ) عن أبي سَعِيدٍ قَالَ : " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ الْعَذْرَاءِ ( 1 ) فِي خِدْرِهَا ، وَكَانَ إِذَا كَرِهَ [ شَيْئًا ] عَرَفْنَاهُ فِي وجهه " .
469 / 600 ( صحيح ) عن عثمان وعائشة : أَنَّ أَبَا بَكْرٍ اسْتَأْذَنَ عَلَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ مضطجعٌ عَلَى فِرَاشِ عَائِشَةَ ، لَابِسًا مِرْطَ عَائِشَةَ - فَأَذِنَ لِأَبِي بَكْرٍ وَهُوَ كَذَلِكَ ، فَقَضَى إِلَيْهِ حَاجَتَهُ ، ثُمَّ انْصَرَفَ . ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَأَذِنَ لَهُ وَهُوَ كَذَلِكَ ، فَقَضَى إليه حاجته ، ثم انصرف .
هامش
( 1 ) الأصل : " عذراء " وكذا في نسخة الشارح ، فصححته من " صحيح المؤلف " و " مسلم " ومنهما استدركت ما بين المعكوفتين .