تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح الأدب المفرد — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
قَالَ : " مَا شِئْتِ ؛ إِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يعافيكِ ، وَإِنْ شئتِ صَبَرْتِ ولكِ الْجَنَّةُ " . قَالَتْ : بَلْ أَصْبِرُ ، وَلَا أَجْعَلُ الْجَنَّةَ خطراً ( 1 ) . 388 / 503 ( صحيح الإسناد ) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : " مَا مِنْ مَرَضٍ يُصِيبُنِي ، أَحَبَّ إِلَيَّ مِنَ الْحُمَّى ؛ لِأَنَّهَا تَدْخُلُ فِي كُلِّ عُضْوٍ مِنِّي ، وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُعْطِي كُلَّ عُضْوٍ قسطه من الأجر " . 389 / 504 ( صحيح الإسناد ) عَنْ أَبِي نُحَيْلَةَ ( 2 ) : قِيلَ لَهُ : ادْعُ اللَّهَ . قَالَ : " اللَّهُمَّ انْقُصْ مِنَ الْمَرَضِ ، وَلَا تَنْقُصْ مِنَ الْأَجْرِ " . فَقِيلَ لَهُ : " ادْعُ ، ادْعُ . فَقَالَ : " اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الْمُقَرَّبِينَ ؛ وَاجْعَلْ أُمِّي مِنَ الْحُورِ الْعِينِ " . 390 / 505 ( صحيح ) عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ قَالَ : قَالَ لِيَ ابْنُ عَبَّاسٍ :
هامش
( 1 ) لم يتعرض الشارح لبيان معناه ، فأقول : جاء في " النهاية " : " الخطر - بالتحريك - في الأصل : الرهن ، وما يخاطر عليه " ، فكأنها تقول : لا أجعل الجنة خطراً غير مضمون بإيثارها الدعاء منه صلى الله عليه وسلم لها بالشفاء ، وإنما تضمن الجنة بالصبر الذي ضمن لها صلى الله عليه وسلم الجنة ، هذا ما بدا لي بعد التباحث مع بعض الإخوة الفضلاء . ( 2 ) بمهملة مصغراً ، وقيل بمعجمة ، صحابي . انظر : " الإصابة " .