أوريولة
حصن بالأندلس ، وهو من كور تدمير ، وأحد المواضع السبعة التي صالح عليها تدمير بن عبدوس عبد العزيز بن موسى بن نصير ، حين هزمه عبد العزيز ووضع المسلمون السيف فيه ، فصالحه على هذه المعاقل وعلى أداء الجزية ، وكان حصن أرويولة قاعدة تدميرٍ ، وذكره مشروح في ذكر قرطاجنة .
وبين أوريولة وألش ثمانية وعشرون ميلاً ، ومدينة أوريولة قديمة أزلية . كانت قاعدة العجم وموضع مملكتهم ، وتفسيرها باللطينى الذهبية .
ولها قصبة في نهايةٍ من الامتناع على قنة جبلٍ ، ولها بساتين وجنات فيها فواكه كثيرة ، وفيها رخاء شامل وأسواق وضياع ، وبينها وبين مرسية اثنا عشر ميلاً ، وبينها وبين قرطاجنة خمسة وأربعون ميلاً .
ولى قضاءها أبو الوليد الباجي .
أولية السهلة
بالأندلس قريبة من قرطبة ، وتعرف بالرملة ، وهي أم الأقاليم ، كثيرة الأهل ، واسعة الخطبة ، ومثمرة الأرضين ، بها ديار للعجم متقنة البنيان ، في إحداها أربع سوارٍ مجزعة من نفيس الرخام في نهاية العظم والطول ، عليها الناقوس .
صفة جزيرة الأندلس منتخبة من كتاب الروض العطار في خبر الأقطار — صفحة 34
مساهمون: محمد بن عبد المنعم الحميري ( ابن عبد المنعم )
ص٣٤