وجهه : أي لا يؤمهم في ناديهم وفي منازلهم حتى يستأذنهم ، وبيان ذلك في حديث أبي مسعود ، لقوله : ( ( إلا بإذنه ) ) .
وأما حديث أنس فإن النبي صلى الله عليه وسلم ليس كغيره ، لأنه كان إذا كان مع قوم أمهم حيث كانوا .
ناسخ الحديث ومنسوخه — صفحة 65
مساهمون: أحمد بن محمد بن هانئ الإسكافي الأثرم
ص٦٥