فخالف هذا الحديث تلك الأحاديث في ظاهرها ، لأن هذا كأنه خاص وتلك الأحاديث عامة ، وكلها صحاح الخاص والعام لقوله : ( ( إذا جاء أحدكم ) ) فقد بين ها هنا أنه لم يرد بذلك رجلاً بعينه .
ومما يبين ذلك أن أبا سعيد هو الذي روى الحديث الخاص ثم كان هو يستعمل ذلك إذا جاء والإمام يخطب يمنعه الأحراس فلا يمتنع ، ويحتج بحديث النبي صلى الله عليه وسلم هذا الذي رواه ، فجعله عاماً كسائر الأحاديث .
ناسخ الحديث ومنسوخه — صفحة 48
مساهمون: أحمد بن محمد بن هانئ الإسكافي الأثرم
ص٤٨