وفي بعض الحديث : ( ( أربع وعشرين درجة ) ) .
فهذه الأحاديث في ظاهرها مختلفة ، وإنما الوجه فيها عندي كنحو قوله : ( ( إن منكم من يصلي الصلاة وما له منها إلا عشرها أو تسعها ) ) حتى انتهى إلى آخر العدد ، فهم يتفاضلون على معاني : إما على الخشوع وحسن القيام في الصلاة والاشتغال بها وحسن الركوع والسجود وإقامتها على فرضها وسنتها وعلى بعد المنازل من المساجد وكثرة الخطا وغير ذلك .
وقد ذكر في فضل الجماعة أكثر من ذلك حتى قيل : ( ( صلاة الجماعة أفضل من صلاة مائة تترى ) ) رواه قباث بن أشيم عن النبي صلى الله عليه وسلم تسليماً .
ناسخ الحديث ومنسوخه — صفحة 146
مساهمون: أحمد بن محمد بن هانئ الإسكافي الأثرم
ص١٤٦