خَلَقَهُمْ لَهَا وَهُمْ فِي أَصْلابِ آبَائِهِمْ ، وَخَلَقَ لِلنَّارِ أَهْلا ، خَلَقَهُمْ لَهَا وَهُمْ فِي أَصْلابِ آبَائِهِمْ " .
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ بريد بن أبي بردة ؛ بريد يَرْوِي أَحَادِيثَ مَنَاكِيرَ ، وَطَلْحَةُ يُحَدِّثُ بِحَدِيثِ : " عُصْفُورٍ من عصافير الجنة " .
المنتخب من علل الخلال — صفحة 54
مساهمون: عبد الله بن قدامة
ص٥٤