، رجلاه في حضر ، عَلَيْهِ نَعْلانِ مِنْ ذَهَبٍ ، عَلَى وَجْهِهِ فراشٌ مِنْ ذَهَبٍ " ؟ .
فحوَّل وجههُ عَنِّي ، وَقَالَ : هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ .
وَقَالَ : مَرْوَانُ بْنُ عُثْمَانَ هَذَا رَجُلٌ مَجْهُولٌ ، وَعُمَارَةُ بْنُ عَامِرٍ هَذَا الَّذِي رَوَى عَنْهُ مَرْوَانُ لا يُعْرَفُ .
وَسَأَلْتُهُ : بَلَغَكَ أَنَّ أُمَّ الطُّفَيْلِ سَمِعَتْ مِنَ النَّبِيِّ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) ؟ .
قَالَ : لا أَدْرِي .
وَقَالَ : سَعِيدُ بْنُ أَبِي هِلالٍ مدنيٌّ لا بَأْسَ به .
المنتخب من علل الخلال — صفحة 285
مساهمون: عبد الله بن قدامة
ص٢٨٥