تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنتخب من علل الخلال — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
141 - قَالَ مُهَنَّأٌ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ سَيْفٍ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَبِي رُهْم ، عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ ، قَالَ : دَعَانَا النَّبِيُّ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) إِلَى الْغَدَاءِ الْمُبَارَكِ ، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ عِلِّمْهُ - يَعْنِي : مُعَاوِيَةَ - الْكِتَابَ وَالْحِسَابَ ، وَقِهِ الْعَذَابَ " . فَقَالَ : نَعَمْ ؛ حَدَّثَنَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ . قُلْتُ : إِنَّ الْكُوفِيِّينَ لا يَذْكُرُونَ هَذَا : " عَلِّمْهُ الْكِتَابَ وَالْحِسَابَ ، وَقِهِ الْعَذَابَ " ، قَطَعُوا مِنْهُ ؟ قَالَ : كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ لا يَذْكُرُهُ ، وَلَمْ يذكره إلا فيما بيني وبينه .