تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنتخب من علل الخلال — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
* في بني أُمية * 143 - قال مُهَنَّأٌ : سَأَلْتُ أَحْمَدَ ، عَنْ حَدِيثِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، أَنَّ مُعَاوِيَةَ لَعِبَ بِالأَصْنَامِ . فَقَالَ : ما أغلط أهل الكوفة على أصحاب رسول الله ، وَلَمْ يُصَحِّحِ الْحَدِيثَ . وَقَالَ : تَكَلَّمَ بِهِ رَجُلٌ مِنَ الشِّيعَةِ . 135 - وَقُلْتُ لأَحْمَدَ وَيَحْيَى : حَدِّثُونِي عَنْ عبد الحميد بْنِ أَبِي روَّاد ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم ) : " لِكُلِّ أُمَّةٍ فِرْعَوْنُ ، وَفِرْعَوْنُ هَذِهِ الأُمَّةِ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ " . فَقَالا : جَمِيعًا : لَيْسَ بِصَحِيحٍ ، وَلَيْسَ يُعْرَفُ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ أَحَادِيثِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، وَلَمْ يَسْمَعْ عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ مِنْ عُبَيْدِ اللَّهِ شَيْئًا ، يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ عَبْدُ الْمَجِيدِ دَلَسَّهُ ؛ سَمِعَهُ مِنْ إِنْسَانٍ ، فحدث به .