أحد - يعنى من أقرائه - ، وسمعت أنه كان يملي حفظا بعدما عمي .
ثم قال : وسمعت الإمام إسماعيل يقول : لو كان ابن مردويه خراسانيا ، كان صيته أكثر من صيت الحاكم ،
وأجاز لي أبو نعيم الحداد : سمعت أبا بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن مردويه يقول : رأيت من أحوال جدي من الديانة في الرواية ما قضيت منه العجب من تثبته وإتقانه ، وأهدى له كبير حلاوة ، فقال : إن قبلتها ، فلا آذن لك بعد في دخول داري ، وإن ترجع به تزد علي كرامة .
قلت : وروى عن أبي سهل بن زياد القطان ، وميمون بن إسحاق ، وعبد الله بن إسحاق الخراساني ، ومحمد بن عبد الله بن علم الصفار ، وإسماعيل بن علي الخطبي ، ومحمد بن علي بن دحيم الشيباني الكوفي ، وإسحاق بن محمد بن علي الكوفي ، وأبي بكر محمد بن عبيد الله الشافعي ، وأحمد بن عبد الله بن دليل ، ومحمد بن أحمد بن علي الأسواري ، وأحمد بن عيسى الخفاف ، وأحمد بندار الشعار ، وأحمد بن محمد بن عاصم الكراني ، وأبي أحمد العسال ، وأبي إسحاق بن حمزة ، وسليمان الطبراني ، وخلق كثير .
حدث عنه : أبو بكر محمد بن إبراهيم المستملي العطار ، وأبو عمرو عبد الوهاب ، وأبو القاسم عبد الرحمن : ابنا الحافظ ابن مندة وأبو الخير محمد بن أحمد بن ررا ، والقاضي أبو منصور بن شكرويه ، وأبو بكر محمد بن الحسن بن محمد بن سليم ، وسليمان بن إبراهيم الحافظ ، وأحمد بن عبد الرحمن الذكواني ، وأبو عبد الله القاسم بن الفضل الثقفي ، وأبو مطيع محمد بن عبد الواحد الصحاف ، وخلق كثير .
ومن تصانيفه كتاب " المستخرج على صحيح البخاري " ، بعلو في كثير من أحاديث الكتاب حتى كأنه لقي البخاري .
جزء فيه ما انتقى ابن مردويه على الطبراني — صفحة 11
مساهمون: الطبراني
ص١١