عجبت للجن وتطلابهات = وتبؤها العيس بأقتابها
تهوي إلى مكة تبغي الهدى = ما صادقوها مثل كذباتها
فارحل إلى الصفوة من هاشم = والم نفسك إلى جنباتها .
قال : فأهممت فاقتعدت بعيرا لي حتى أتيت مكة وإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ظهر . قال : فأخبرته الخبر وبايعته . ولا أعلم له بهذا الإسناد غير هذا الحديث .
معجم الصحابة — صفحة 244
مساهمون: عبد الله بن محمد البغوي
ص٢٤٤