[ ظهورهم و ] قالوا : يبلغنا الله به ، [ فلما رأى ] عمر بن الخطاب [ أن ] رسول الله صلى الله عليه وسلم قد [ هم أن يأذن لهم في نحر بعض ظهورهم ] قال : يا رسول الله ! كيف [ بنا إذا نحن ] لقينا عدونا جياعا أرجالا ولكن [ إن رأيت ] يا رسول الله [ أن تدعو لنا ببقايا أزوادهم ] فتجمعها ثم تدعو الله فيها بالبركة فإن الله [ سيبلغنا بدعوتك أو قال : سيبارك لنا في دعوتك ] فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس ببقايا أزوادهم فجعل الناس [ يجيئون بالحثية ] من الطعام وفوق ذلك وكان أعلاهم من جاء بصاع تمر فجمعها ثم قام [ فدعا ما ] شاء الله أن يدعو به ثم أمر الناس أن يمشوا فما بقي في الجيش وعاء إلا ملأه فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت تواجذه ثم قال : " أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله صلى الله عليه وسلم الله لا يلقى الله عبد مؤمن . . . . .
بهما إلا حجبته عن النار يوم القيامة .
معجم الصحابة — صفحة 428
مساهمون: عبد الله بن محمد البغوي
ص٤٢٨