الله على مالك بالحق أما إن لك عندي دعوة قد وعدتكها وقد أخرتها " [ قال : خر لي يا رسول الله ] قال : " حملتني يا عبد الرحمن أمانة " ثم قال : " إن لك شأنا يا عبد الرحمن أما أنه أكثر الله مالك " وجعل يقول بيده هكذا وهكذا ووصف لنا .
حسين بن محمد يحثو بيده ثم تنحى عبد الرحمن ثم آخى بينه وبين عثمان ثم دعا طلحة والزبير فقال لهما : " ادنوا مني " فدنوا منه فقال لهما : " أنتما حواري كحواري عيسى بن مريم عليه السلام " ثم آخى بينهما ثم دعا عمار بن ياسر وسعدا فقال : " يا عمار تقتلك الفئة الباغية " ثم آخى بينه وبين سعد ثم دعا عويمر بن زيد أبا الدرداء وسلمان الفارسي ، فقال : " يا سلمان أنت منا أهل البيت وقد آتاك الله العلم الأول والعلم الآخر والكتاب الأول والكتاب الآخر " ثم قال : " ألا أرشدك يا أبا الدرداء ؟ " قال : بلى بأبي أنت وأمي يا رسول الله قال : " إن تنتقدهم يحقروك وإن تتركهم لا يتركوك وإن تهرب منهم يدركوك فأقرضهم عرضك ليوم فقرك واعلم أن الجزاء أمامك " ثم آخى بينه وبين سلمان ثم نظر في وجوه أصحابه فقال : " أبشروا وقروا عينا أنتم أول من يرد علي حوضي وأنتم في أعلى الغرف " ثم نظر إلى عبد الله بن عمر ، فقال : " الحمد لله الذي يهدي من الضلالة ويلبس الضلالة على من يحب " فقال علي رضي الله عنه : لقد ذهبت
معجم الصحابة — صفحة 530
مساهمون: عبد الله بن محمد البغوي
ص٥٣٠