] أما لو أعي كل ما أسمع
وأحفظ من ذاك ما أجمع
ولم أستفد غير ما قد جمعت
لقيل هو العالم المقنع
ولكن نفسي إلى كل فن
من العلم تسمعه تنزع
فلا أنا أحفظ ما قد جمعت
ولا أنا من جمعه أشبع
ومن يك في علمه هكذا
يكن دهره القهقرى يرجع
إذا لم تكن حافظا واعيا
فجمعك للكتب لا ينفع
أأحضر بالجهل في مجلس
وعلمي في الكتب مستودع
محمد بن بشير
جامع بيان العلم وفضله 1 / 293 [
جزء ابن الجلابي — Page 28
Contributors: محمد بن علي ابن الجلابي
P.28