حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ الْأَوْدِيِّ قَالَ : « زَنَتْ قِرَدَةٌ بِالْيَمَنِ فَرَجَمَهَا الْقُرُودُ ، فَرَجَمْتُهَا مَعَهُمْ » قَالَ : قَالَ عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ : لَوْ غَيْرُ حُصَيْنٍ حَدَّثَنِي مَا صَدَّقْتُ
182 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ قَالَ : " ذُكِرَ الزِّنَا عِنْدَ يَحْيَى بْنِ خَالِدِ بْنِ بُرْمُكٍ فَقَالَ : " الزِّنَا يَجْمَعُ الْخِلَالَ كُلَّهَا مِنَ الشَّرِّ ، لَا تَجِدُ زَانِيًا مَعَهُ وَرَعٌ ، وَلَا وَفَاءٌ بِعَهْدٍ ، وَلَا مُحَافَظَةٌ عَلَى صَدِيقٍ ، وَهُوَ فِعْلٌ الْغَدْرُ شُعْبَةٌ مِنْ شُعَبِهِ ، وَالْخِيَانَةُ فَنٌّ مِنْ فُنُونِهِ ، وَقِلَّةُ الْمُرَاقَبَةِ عَيْبٌ مِنْ عُيُوبِهِ ، وَتَرْكُ الِامْتُعَاصِ لِلْأَحْرَارِ وَالْأَنَفَةِ لِلْحُرُمِ خَلَّةٌ مِنْ خِلَالِهِ ، وَسَفْكُ الدَّمِ الْحَرَامِ جِنَايَةٌ مِنْ جُنَايَاتِهِ . قَالَ : وَهَجَا الْفَرَزْدَقُ فَزَارِيًّا فَقَالَ :
[ البحر المتقارب ]
فَأَوْصِلْ وَأَشْدِدْهَا بِأَيْسَارِ
وَقَالَ جَرِيرُ بْنُ الْخَطَفِيِّ فِي ذَمِّ الزِّنَا :
[ البحر الوافر ]
وَكُنْتَ إِذَا حَلَلْتَ بِدَارِ قَوْمٍ . . . رَحَلْتَ بِخِزْيَةٍ وَتَرَكْتَ عَارَا
اعتلال القلوب — صفحة 95
مساهمون: أبو بكر محمد بن جعفر بن سهل السامري الخرائطي
ص٩٥