عَبْدٌ سَهَا وَلَهَى ، وَنَسِيَ الْمَقَابِرَ وَالْبِلَى ، بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ بَغَى وَعَتَا ، وَنَسِيَ الْمُبْتَدَى وَالْمُنْتَهَى ، بِئْسَ الْعَبْدُ يَخْتِلُ الدِّينَ بِالشُّبُهَاتِ ، بِئْسَ الْعَبْدُ طَمَعٌ يَقُودُهُ ، بِئْسَ الْعَبْدُ هَوًى يُضِلُّهُ »
وَقَالَ أَبُو دُلَفَ الْعِجْلِيُّ :
[ البحر الطويل ]
يَا سَوْءَتَا لِفَتًى لَهُ أَدَبٌ . . . يَضْحَى هَوَاهُ قَاهِرًا أَدَبَهُ
يَأْتِي الدَّنِيَّةَ وَهْوَ يَعْرِفُهَا . . . فَيَشِينُ عِرْضًا صَائِنًا أَدَبَهُ
فَإِذَا ارْعَوَى عَادَتْ بَصِيرَتُهُ . . . فَبَكَى عَلَى الْحَزْمِ الَّذِي سُلِبَهُوَقَالَ الْمُوَفَّقِ الْهُذَلِيُّ :
[ البحر الوافر ]
ابِنْ لِي مَا تَرَى وَالْمُرْءُ تَأْبَى . . . عَزِيمَتَهُ وَيَغْلِبُهُ هَوَاهُ
فَيَعْمَى مَا يَرَى فِيهِ عَلَيْهِ . . . وَيَحْسَبُ مَنْ يَرَاهُ لَا يَرَاهُ
اعتلال القلوب — صفحة 50
مساهمون: أبو بكر محمد بن جعفر بن سهل السامري الخرائطي
ص٥٠