تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعتلال القلوب — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥
: سَمِعْتُ شَيْخًا يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعُتْبِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ أَعْرَابِيٍّ قَالَ : " خَرَجْتُ فِي بَعْضِ لَيَالِي الظَّلَامِ ، فَإِذَا أَنَا بِجَارِيَةٍ كَأَنَّهَا عَلَمٌ ، فَأَرَدْتُهَا عَنْ نَفْسَهَا ، فَقَالَتْ : وَيْلَكَ أَمَا كَانَ لَكَ زَاجِرٌ مِنْ عَقْلٍ ، إِذْ لَمْ يَكُنْ لَكَ نَاهٍ مِنْ دِينٍ ؟ فَقُلْتُ : إِنَّهُ وَاللَّهِ مَا يَرَانَا إِلَّا الْكَوَاكِبُ . قَالَتْ : فَأَيْنَ مُكَوْكِبُهَا ؟ " حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ : حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ هِشَامٍ الْمَدَائِنِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ فُضَيْلٍ ، عَنْ زِرِّ بْنِ أَبِي أَسْمَاءَ : " أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ غَيْضَةً فَقَالَ : لَوْ خَلَوْتُ هَاهُنَا بِمَعْصِيَةٍ ، مَنْ كَانَ يَرَانِي ؟ فَسَمِعَ صَوْتًا مَلَأَ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْغَيْضَةِ { أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ } [ الملك : 14 ] " 85 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ قَالَ : حَدَّثَنَا شَيْخٌ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ قَالَ سَمِعْتُهُمْ يَقُولُونَ : " إِنَّ رَجُلًا أَرَادَ امْرَأَةً عَنْ نَفْسَهَا فَقَالَتْ لَهُ : أَنْتَ قَدْ سَمِعْتَ الْحَدِيثَ وَقَرَأْتَ الْقُرْآنَ وَأَنْتَ أَعْلَمُ ، فَقَالَ لَهَا : فَأَغْلِقِي أَبْوَابَ الْقَصْرِ ، فَأَغْلَقَتْهَا ، فَدَنَا مِنْهَا ، فَقَالَتْ : بَقِيَ بَابٌ لَمْ أُغْلِقْهُ قَالَ : أَيُّ بَابٍ ؟ قَالَتْ : الْبَابُ الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى . قَالَ : فَلَمْ يَعْرِضْ لَهَا " 86 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ قَالَ : " خَلَا رَجُلٌ مِنَ الْأَعْرَابِ بِامْرَأَةٍ ، فَهَمَّ بِالدَّنِيئَةِ حَتَّى تَمَكَّنَ مِنْهَا ، ثُمَّ تَنَحَّى سَلِيمًا وَجَعَلَ يَقُولُ : إِنَّ امْرَءًا بَاعَ جَنَّةً عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ بِقُتْرِ مَا بَيْنَ رِجْلَيْكِ لَقَلِيلُ الْبَصَرِ بِالْمِسَاحَةِ "