تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعتلال القلوب — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
وَاعِظٌ مِنْ قَلْبِهِ زَادَهُ اللَّهُ عِزًّا ، وَالذُّلُّ فِي طَاعَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَقْرَبُ مِنَ التَّعَزُّزِ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ » 48 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ قَالَ : قَالَ أَبُو الْعَتَاهِيَةِ : " لَقِيتُ أَبَا نَوَّاسٍ فِي الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ ، فَعَذَلْتُهُ وَقُلْتُ لَهُ : أَمَا آنَ لَكَ أَنْ تَرْعَوِيَ ، أَمَا آنَ لَكَ أَنْ تَزْدَجِرَ ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيَّ وَهُوَ يَقُولُ : [ البحر الرمل ] أَتُرَانِي يَا عَتَاهِيُّ . . . تَارِكًا تِلْكَ الْمَلَاهِي أَتُرَانِي مُفْسِدًا بِالنُسْكِ . . . عِنْدَ الْقَوْمِ جَاهِي قَالَ : فَلَمَّا أَلْحَحْتُ عَلَيْهِ فِي الْعَذَلِ أَنْشَدَ يَقُولُ : [ البحر السريع ] لَنْ تَرْجِعَ الْأَنْفُسُ مِنْ غَيِّهَا . . . مَا لَمْ يَكُنْ مِنَّا لَهَا زَاجِرُ فَوَدِدْتُ أَنِّي قُلْتُ هَذَا الْبَيْتَ بِكُلِّ شَيْءٍ قُلْتُهُ " 49 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعِجْلِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ قَالَ : قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : « مَنْ يَنْصِفُ النَّاسَ مِنْ نَفْسِهِ يُعْطَى الظَّفَرَ فِي أَمْرِهِ ، وَالذُّلُّ فِي طَاعَةٍ أَقْرَبُ إِلَى الْبِرِّ مِنَ التَّعَزُّزِ فِي الْمَعْصِيَةِ »