تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعتلال القلوب — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
639 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ , حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ , عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ خَالِدِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ الْحَرَّانِيِّ , عَنْ فُرَاتِ بْنِ سَلْمَانَ , عَنْ لَيْثٍ قَالَ : دَخَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى يُوسُفَ فِي السِّجْنِ , فَعَرَفَهُ فَأَتَاهُ , فَقَالَ لَهُ : أَيُّهَا الْمَلِكُ الْكَرِيمُ عَلَى رَبِّهِ , الطَّيِّبُ رِيحُهُ , الطَّاهِرَةُ ثِيَابُهُ , هَلْ لَكَ عِلْمُ يَعْقُوبَ . قَالَ : نَعَمْ قَالَ : أَيُّهَا الْمَلِكُ , الطَّيِّبُ رِيحُهُ , الطَّاهِرَةُ ثِيَابُهُ , الْكَرِيمُ عَلَى رَبِّهِ , مَا فَعَلَ ؟ قَالَ : ابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ . قَالَ : أَيُّهَا الْمَلِكُ الْكَرِيمُ عَلَى رَبِّهِ , مَا بَلَغَ مِنْ حُزْنِهُ ؟ قَالَ : حُزْنُ سَبْعِينَ مُثْكَلَةٍ . قَالَ : أَيُّهَا الْمَلِكُ الْكَرِيمُ عَلَى رَبِّهِ , فَهَلْ لَهُ عَلَى ذَلِكَ أَجْرٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ , أَجْرُ مِائَةِ شَهِيدٍ 640 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَزْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ قَالَ : وَفَدْنَا عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَنَحْنُ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ , فَقَالَ عُمَرُ : إِنَّهُ لَمَّا دَخَلَ إِخْوَةُ يُوسُفَ عَلَيْهِ احْتَبَسَ أَخَاهُ عَلَيْهِ يُحَدِّثُهُ , فَقَالَ لَهُ يُوسُفُ : أَكُلُّ هَؤُلَاءِ إِخْوَتِكَ لِأَبِيكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : مَا لَكَ أَخٌ لِأُمِّكَ ؟ قَالَ : لَا , كَانَ لِي أَخٌ يُقَالُ لَهُ يُوسُفُ قَالَ : فَمَا فَعَلَ ؟ قَالَ : أَكَلَهُ الذِّئْبُ قَالَ : فَهَلْ حَزِنَ عَلَيْهِ أَبُوهُ يَعْقُوبُ ؟ قَالَ : نَعَمْ , حُزْنًا شَدِيدًا قَالَ : وَمَا بَلَغَ مِنْ حُزْنِهِ ؟ قَالَ : ذَهَبَ بَصَرُهُ , وَهُوَ كَظِيمٌ قَالَ : فَهَلْ حَزِنْتَ أَنْتَ عَلَيْهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ , حُزْنًا شَدِيدًا قَالَ : فَهَلْ تَزَوَّجْتَ ؟ قَالَ : نَعَمْ قَالَ : وَهَلْ يَتَزَوَّجُ الْمَحْزُونُ ؟ قَالَ : إِنَّ الشَّيْخَ يَعْقُوبَ