تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعتلال القلوب — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
337 - حَدَّثَنَا 45878 عَلِيُّ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ قَالَ : أَخَذَ مُصْعَبُ بْنُ الزُّبَيْرِ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ الْمُخْتَارِ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ ، فَأَمَرَ بِضَرْبِ عُنُقِهِ ، فَقَالَ الرَّجُلُ : أَيُّهَا الْأَمِيرُ ، مَا أَقْبَحَ بِي أَنْ أَقُومَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى صُورَتِكَ هَذِهِ الْحَسَنَةِ وَوَجْهِكَ هَذَا الَّذِي يُسْتَضَاءُ بِهِ ، فَأَتَعَلَّقُ بِأَطْرَافِكَ ، وَأَقُولُ : يَا رَبِّ ، سَلْ مُصْعَبًا فِيمَ قَتَلَنِي ؟ فَقَالَ مُصْعَبٌ : " أَطْلِقُوهُ ، فَقَالَ الرَّجُلُ : أَيُّهَا الْأَمِيرُ ، اجْعَلْ مَا وَهَبْتَ لِي مِنْ حَيَاتِي فِي خَفْضٍ ، فَقَالَ مُصْعَبٌ : أَعْطُوهُ مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ ، فَقَالَ الرَّجُلُ : فَإِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ أَنَّ لعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسِ الرُّقَيَّاتِ خَمْسِينَ أَلْفًا قَالَ مُصْعَبٌ : وَلِمَ ذَلِكَ ؟ قَالَ : لِقَوْلِهِ : [ البحر الخفيف ] إِنَّمَا مُصْعَبٌ شِهَابٌ مِنَ اللَّ . . . - هِ تَجَلَّتْ عَنْ وَجْهِهِ الظَّلْمَاءُ قَالَ : فَضَحِكَ مُصْعَبٌ وَقَالَ : إِنَّ فِيكَ لَمَوْضِعًا لِلضَّيْعَةِ ، وَأَمَرَهُ بِلِزُومِهِ " 338 - أَنْشَدَنِي عَلِيُّ بْنُ قُرَيْشٍ الْجُرْجَانِيُّ : [ البحر الطويل ] هِلَالٌ عَلَى غُصْنٍ مِنَ الْبَانِ زَاهِرِ . . . أَوَائِلُهُ مُهْتَزَّةٌ بِالْأَوَاخِرِ يُؤَمِّنُ الْعُشَّاقَ حَتَّى كَأَنَّمَا . . . مَحَاسِنُهُ يَخْطُبْنَ فَوْقَ الْمَنَابِرِ سَمِيُّ رَسُولِ اللَّهِ وَابْنُ خَلِيلِهِ . . . لَوَاحِظُهُ يُبْدِينَ مَا فِي الضَّمَائِرِ يَسُوقُ الْمَنَايَا طَرْفُهُ فَكَأَنَّمَا . . . بِرَاحَةِ كَفَّيْهِ زِمَامُ الْمَقَادِرِ