بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ قَالَ : « إِنَّمَا كَرِهَ الشَّيْخُ أَنْ يَنْتَعِلَ قَائِمًا مَخَافَةَ أَنْ يَضْرِطَ »
321 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ النَّحْوِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِكْرِمَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ الضَّبِّيِّ قَالَ : " حَجَجْتُ فَلَمَّا صَدَرْتُ مِنَ الْحَجِّ تَيَمَّمْتُ مَنْهَلًا مِنَ الْمَنَاهِلِ ، فَإِذَا بِبَيْتٍ نَاحِيَةٍ عَنِ الطَّرِيقِ فَأَنَخْتُ بِفِنَائِهِ ، فَقُلْتُ : أَنْزِلُ ؟ فَقَالَتْ رَبَّةُ الْبَيْتِ : انْزِلْ ، فَقُلْتُ : أَدْخُلُ ؟ فَقَالَتِ : ادْخُلْ ، فَإِذَا جَارِيَةٌ أَحْسَنُ مِنَ الشَّمْسِ ، فَجَلَسْتُ أُحَدِّثُهَا وَكَأَنَّ الدُّرَّ يَنْتَثِرُ مِنْ فِيهَا ، فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ إِذْ خَرَجَتْ عَجُوزٌ مُؤْتَزِرَةً بِعَبَاءَةٍ مُشْتَمِلَةً بِأُخْرَى ، فَقَالَتْ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، مَا جُلُوسُكَ هَاهُنَا عِنْدَ هَذَا الْغَزَّالِ النَّجْدِي الَّذِي لَا تَأْمَنُ خَبَالَهُ وَلَا تَرْجُو نَوَالَهُ ؟ فَقَالَتِ الْجَارِيَةُ : أَيْ جَدَّةُ ، دَعِيهِ يَتَعَلَّلُ كَمَا قَالَ ذُو الرُّمَّةِ :
[ البحر الطويل ]
فَإِنْ لَا يَكُنْ إِلَّا تَعَلُّلُ سَاعَةٍ . . . قَلِيلٍ فَإِنِّي نَافِعٌ لِي قَلِيلُهَا
قَالَ : فَأَقَمْتُ يَوْمِي وَانْصَرَفْتُ وَفِي قَلْبِي كَجَمْرِ الْغَضَى مِنْ حُبِّهَا "
اعتلال القلوب — صفحة 159
مساهمون: أبو بكر محمد بن جعفر بن سهل السامري الخرائطي
ص١٥٩