پرش به محتوای اصلی

اعتلال القلوب — صفحه 136

پدیدآورندگان:

ص۱۳۶
مَا لِلْقُلُوبِ إِذَا الْتَبَسْنَ بِهِ . . . مِنْهُ سِوَى حَسَرَاتِهَا حَظُّ مَا ضَرَّ مَنْ رَقَّتْ مَحَاسِنُهُ . . . لَوْ كَانَ رَقَّ فُؤَادُهُ الْفَظُّ 271 - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الرَّقِّيُّ قَالَ : سَمِعْتُ هِلَالَ بْنَ الْعَلَاءِ يَقُولُ : سَمِعْتُ سَلَمَةَ بْنَ عَاصِمٍ يَقُولُ : " قَرَأْتُ مُقَطَّعَاتِ الْعَرَبِ ، فَمَا سَمِعْتُ أَغْزَلَ ، وَلَا أَرَقَّ مِنَ الَّذِي يَقُولُ : [ البحر الطويل ] شَبِيهُكَ بَدْرٌ فِي السَّمَاءِ مَحِلَّهُ . . . فَكُنْتُ إِذَا مَا غِبْتَ آنَسُ بِالْبَدْرِ فَغَطَّتْ عَلَى بَدْرِ السَّمَاءِ غَمَامَةٌ . . . فَجَادَ عَلَى الْغَيْمِ أَيْضًا مَعَ الدَّهْرِوَأَنْشَدَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا لِلْعُتْبِيِّ : [ البحر الكامل ] أُصِبْتُ بِحُبِّ مُتَيَّمٍ صَبِّ . . . حُبَّيْهِ فَوْقَ نِهَايَةِ الْحُبِّ أَدْمَيْتُ بِاللَّحِظَاتِ وَجْنَتَهُ . . . فَاقْتَصَّ نَاظِرَهُ مِنَ الْقَلْبِ أَشْكُو إِلَيْهِ صَنِيعَ مُقْلَتِهِ . . . فَيَقُولُ : مِتْ ، فَبِأَيْسَرِ الْخَطْبِ وَإِذَا نَظَرْتُ إِلَى مَحَاسِنِهِ . . . أَخْرَجْتُهُ عَطِلًا مِنَ الذَّنْبِ