قَالَ أَنْبَأَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَسْوَدِ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ بَيْنَمَا سَعْدٌ يَعْنِي ابْنَ أَبِي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَمْشِي إِذْ مَرَّ بِرَجُلٍ وَهُوَ يَشْتُمُ عَلِيًّا وَطَلْحَةَ وَالزُّبيْرَ رِضْوَانُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ إِنَّكَ لَتَشْتُمُ قَوْمًا قَدْ سَبَقَ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا سَبَقَ وَاللَّهِ لَتَكُفَّنَّ عَنْ شَتْمِهِمْ أَوْ لَأَدْعُوَنَّ اللَّهَ عَلَيْكَ قَالَ يُخَوِّفُنِي كَأَنَّهُ نَبِيٌّ قَالَ فَقَالَ سَعْدٌ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا يَسُبُّ أَقْوَامًا قَدْ سَبَقَ لَهُمْ مِنْكَ مَا سَبَقَ فَاجْعَلْهُ الْيَوْمَ نَكَالًا قَالَ فجاءت بختية فأفرج الناس لها فَتَخَبَّطَتْهُ قَالَ فَرَأَيْتُ النَّاسَ يَتْبَعُونَ سَعْدًا وَيَقُولُونَ اسْتَجَابَ اللَّهُ لَكَ أَبَا إِسْحَاقَ .
النهي عن سب الأصحاب وما فيه من الإثم والعقاب — صفحة 78
مساهمون: ضياء الدين محمد المقدسي
ص٧٨