ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ الْقُومَسِيُّ ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ دَاوُدَ الْوَاسِطِيَّ التَّمَّارَ ثَنَا يَحْيَى بْنَ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ كَثِيرٍ النَّوَّاءِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ : إِي جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ ظَلَمَاكُمْ وَذَهَبَا بِحَقِّكُمْ فَقَالَ لَا وَالَّذِي أَنْزَلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا مَا ظَلَمَانَا وَلَا ذَهَبَا مِنْ حَقِّنَا مَا يَزِنُ حَبَّةَ خَرْدَلٍ ، قُلْتُ إِي جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ أَفَأَتَوَلَّاهُمَا ؟ فَضَرَبَ يَدَهُ عَلَى عَاتِقِي وَقَالَ لِي وَيْحَكَ يَا كَثِيرُ تَوَلَّهُمَا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَمَا أَصَابَكَ فَفِي عُنُقِي ، بَرِئَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِمَّنْ كَذَبَ
النهي عن سب الأصحاب وما فيه من الإثم والعقاب — صفحة 63
مساهمون: ضياء الدين محمد المقدسي
ص٦٣