يمشي الدجال بين القطعتين ثم يقول له قم فيستوي قائما فيقول له أتؤمن بي فيقول ما ازددت فيك إلا بصيرة ثم يقول يا أيها الناس إنه لا يفعل بعدي بأحد من الناس ما فعل بي فيأخذه الدجال ليذبحه فيتحول ما بين رقبته إلى ترقوته نحاسا فلا يستطيع إليه سبيلا فيأخذه بيديه ورجليه فيقذف به فيحسب الناس إنما يقذف إلى النار وإنما ألقي في الجنة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هو أعظم الناس شهادة عند رب العالمين .
104 - أخبرنا أحمد بن هبة الله بقراءتي عن ابن روح أن تميم بن أبي سعيد أخبره أنا أبو سعيد اللنجرذ سنة تسع وأربعين وأربعمائة نا ابن جهران أنا أبو يعلى ثنا سفيان بن وكيع بن الجراح حدثني أبي عن جدي عن قيس بن وهب عن ابن الوداك عن أبي سعيد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج الدجال فيتوجه قبله رجل من المسلمين فيلقاه مسالح الدجال فيقولون أين تريد أين تعمد فيقول أعمد إلى هذا الذي خرج . وساق الحديث كما تراه
أخبار الدجال — صفحة 94
مساهمون: عبد الغني المقدسي
ص٩٤