صلى الله عليه وسلم قال إنه لم يكن نبي إلا وقد أنذر أمته الدجال إنه أعور لا ذو حدقة جاحظة ولا تخفى كأنها نخاعة في جنب جدار وعينه اليسرى كأنها كوكب دري معه مثل الجنة ومثل النار جنته عين ذات دخان وناره روضة خضراء وبين يديه رجلان ينذران أهل القرى كلما خرجا من قرية دخل أوائلهم فيسلط على رجل لا يسلط على غيره فيذبحه ثم يضربه بعصا فيقول قم فيقوم . وذكر الحديث . رواه عبد في مسنده عن حجاج بطوله
59 / أ - وبه ثنا أحمد بن عبد الملك ثنا محمد بن سلمة عن ابن إسحاق عن محمد بن طلحة عن سالم عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ينزل الدجال في هذه النسخة مجر قناة ( 1 ) فيكون أكثر من يخرج إليه النساء حتى أن الرجل ليرجع إلى حميمته وإلى أمه فيوثقها رباطا مخافة أن تخرج إليه .
أخبار الدجال — صفحة 54
مساهمون: عبد الغني المقدسي
ص٥٤