محمد بن سابق ثنا إبراهيم بن طهمان عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله أنه قال إن امرأة من اليهود بالمدينة ولدت غلاما ممسوحة عينه طالعة نابه فأشفق رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكون الدجال يعني فوجده تحت قطيفة يهمهم وآذنته أمه وقالت يا عبد الله هذا أبو القاسم قد جاء فأخرج إليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتلها الله لو تركته لبين ثم قال يا بن صائد ما ترى قال أرى حقا وأرى باطلا وأرى عرشا على الماء قال فلبس عليه فقال أتشهد أني رسول الله فقال هو أتشهد أني رسول الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم آمنت بالله ورسله ثم خرج وتركه .
ثم أتاه مرة أخرى فوجده في محل لهم يهمهم فآذنته أمه فقالت يا عبد الله هذا أبو القاسم قد جاء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لها قاتلها الله لو تركته لبين وكان رسول الله يطمع أن يسمع من كلامه شيئا فيعلم هو هو أم لا قال يا ابن صائد ما ترى قال أرى حقا وأرى باطلا وأرى عرشا قال تشهد أني رسول الله قال هو تشهد أني رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم آمنت بالله ورسوله فلبس عليه ثم خرج فتركه ثم جاء في الثالثة أو الرابعة ومعه أبو بكر وعمر بن الخطاب في نفر من المهاجرين والأنصار رضي الله عنهم وأنا معه فنأى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أيدينا رجاء أن يسمع من كلامه شيئا فسبقته أمه إليه فقالت يا عبد الله هذا أبو القاسم قد جاء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتلها الله لو تركته لبين فقال يا بن صائد ما ترى فقال أرى حقا وأرى باطلا وأرى عرشا على الماء قال
أخبار الدجال — صفحة 27
مساهمون: عبد الغني المقدسي
ص٢٧