تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تخريج أحاديث إحياء علوم الدين — صفحة 1597

مساهمون:

ص١٥٩٧
ومشربه يقول الله تعالى انظروا إلى عبدي ابتليته بالطعام والشراب في الدنيا فصبر وتركهما اشهدوا يا ملائكتي ما من أكلة يدعها إلا أبدلته بها درجات في الجنة ) رواه ابن عدي في الكامل وقد تقدم في الصيام . 2476 - ( وقال - صلّى الله عليه وسلم - لا تميتوا القلب بكثرة الطعام والشراب فإن القلب كالزرع يموت إذا كثر عليه الماء ) . قال العراقي : لم أقف له على أصل . قال ابن السبكي : ( 6 / 334 ) لم أجد له إسناداً . 2477 - ( وفي حديث أسامة بن زيد وأبي هريرة ) رضي الله عنهما الطويل ( ذكر فضيلة الجوع إذ قال فيه إن أقرب الناس من الله عز وجل من طال جوعه وعطشه وحزنه في الدنيا الأحفياء ) بالحاء المهملة بالمعجمة ( الأتقياء الذين أن شهدوا لم يعرفوا ) أي لخفائهم بين الناس ( وإن غابوا لم يفتقدوا ) أي لم يطلبوا ( تعرفهم بقاع الأرض وتحف بهم الملائكة ) ولفظ القوت ملائكة السماء ( نعم الناس بالدنيا ) أي بلذائذها ( ونعموا بطاعة الله عز وجل فرش الناس الفرش ) اللينة ( وافترشوا الجباه والركب ضيع الناس فعل النبيين وأخلاقهم و ) هم ( حفظوها تبكي الأرض إذا فقدتهم ويسخط الجبار ) جل وعز ( على كل بلدة ليس فيها منهم أحد لم يتكالبوا ) أي لم يتواثبوا ( على الدنيا تكالب الكلاب ) أي تواثبها على الجيف وهي أمتعة الدنيا ( أكلوا العلق ) جمع علقة بالضم هو اليسير من الطعام ( ولبسوا الخرق ) أي البالي من الثياب ( شعثا رؤسهم غبرا ) وجوههم ( يراهم الناس فيظنون أن بهم داء ) أي علة ( وما بهم داء ويقال إنهم قد خولطوا وذهبت عقولهم وما ذهبت عقولهم ) ولا خولطوا ( ولكن نظر القوم بقلوبهم إلى أمر ) جد ( أذهب عنهم ) حب الدنيا ( فهم عند أهل
تخريج أحاديث إحياء علوم الدين — صفحة 1597 | مرتضى الزبيدي / أبي عبد الله محمود بن محمد الحداد