ضعيف الحديث .
وحكى الدارقطني عن ابنه : إنه كان يكذب أباه .
وقال محمد بن العباس قرئ على ابن المناوي وأنا أسمع : مات أبو بكر محمد بن سليمان بن الحارث الواسطي المعروف بالباغندي . . . وكان حيا كسيت . ا ه .
أقول : أما التضعيف فقد رده الخطيب في التاريخ ( 5 / 298 ) فقال : والباغندي مذكور بالضعف ، ولا أعلم لآية عل ضعف ، فإن رواياته مستقيمة ، ولا أعلم في حديثه منكرا . ا ه .
وأما قصة التكذيب فقد ردها المعلمي في التنكيل قائلا ( 1 / 496 ) :
أما خبر تكذيب كل منهما الآخر فرواه الخطيب عن أبي العلاء محمد بن علي الواسطي ، وقد تقدمت ترجمته عن عبد الله بن إبراهيم الزبيبي ؛ قال : قال أبو بكر أحمد بن أبي الطيب . . . وأبو بكر هذا لم أطفر بترجمته فإن صحت الحكاية فالظاهر أن الأب إنما أنكر على الابن شد التدليسى الذي صورته كذب كما يأتي ، فأما كلمة الابن ففلته لسان عند ثورة غضب فلا يعتد بها ، والأب ذكره ابن حبان في الثقات ، وحكي السلمي عن الدارقطني أنه قال : لا بأس به ثم ساق قول ابن أبي الفوارس وقال : لعل ابن أبي الفوارس إنما ضعفه لأنه كان يخطئ كما وقع في هذه الحكاية ، وذكرها . أه .
قلت : فالظاهر أن حاله الصدق ، وأن الرواة ما كانوا يتهافتون على سماع الحديث منه يدل عليه قوله محمد بن العباس فيما قرئ على ابن المناوي : وكان حيا كميت ، والله أعلم .
توثيق نسبة الكتاب إليه :
ذكره الأستاذ سزكين في كتاب التاريخ التراث العربي ( 1 / 340 ) في ترجمة ابنه محمد بن محمد بن سليمان على أنه له ، وكذا الأستاذ محمد عوامة
أمالي الباغندي — صفحة 4
مساهمون: محمد بن سليمان الباغندي
ص٤