فكان ينبغي للمصنّف أن يذكر ذلك ، ولعلّه ما درى أنّها لحنٌ ، أو سها فما أكثرَ سهوه .
ومن ذلك قال في باب ( الواو مع اللام ) : في حديث عبد الله : إيّاك والمُناخُ على ظهرِ الطريق ، فإنه منزل الوالجةِ ، يعني السباعَ والحيَّات . سُمِّيَت والجةً لِوُلوجِها بالنّهارِ في الأوْلاجِ واستتارها بالليل في الأولاج ، والولج : ما ولجت فيه من كهفٍ أو شعب .
كتاب التنبيه على الألفاظ التي وقع في نقلها وضبطها تصحيف وخطأ في تفسيرها ومعانيها وتحريف في كتاب الغريبين — صفحة 419
مساهمون: محمد بن ناصر بن محمد السلامي
ص٤١٩