جُمَّةٍ وشعر ، وهذا حينَ استسقاءِ عمرَ بنِ الخطّابِ ، رضيَ الله عنهُ ، عامَ الرمادة للناسِ ، وصعدَ بالعبّاسِ بن عبدِ المطّلبِ عليه السَّلامِ ، المنبر يستشفعُ بهِ ، وأمرَه أنْ يدْعوَ فرفَع العبّاسُ يَدَيْهِ وجَرَتْ دموْعُه ، ثمَّ دَعَا فسُقي الناسُ .
وهو حديثٌ مشهورٌ معروفٌ مذكورٌ في فضائلِ العبّاس وعمر ، رضوان الله عليهما ، ذكره الزبير بن بكار في كتاب النسبِ وغيره ، ورواه أحمد بن حنبل وغيره في فضائلِ العبّاسِ وهو سماعُنا .
كتاب التنبيه على الألفاظ التي وقع في نقلها وضبطها تصحيف وخطأ في تفسيرها ومعانيها وتحريف في كتاب الغريبين — صفحة 235
مساهمون: محمد بن ناصر بن محمد السلامي
ص٢٣٥