سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ عَامَّتُهُمْ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ ، وَيَجْتَهِدُونَ فِي الْعِبَادَةِ ، يَشْتَغِلُونَ بِأَهْلِ الْبِدَعِ ، يُشْرِكُونَ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ ، يَأْخُذُونَ عَلَى قِرَاءَتِهِمْ وَعَلَيْهِمُ الْوِزْرُ ، يَأْكُلُونَ الدُّنْيَا بِالدِّينِ ، هُمْ أَتْبَاعُ الدَّجَّالِ الْأَعْوَرِ » ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ ذَاكَ وَعِنْدَهُمُ الْقُرْآنُ ؟ قَالَ : « يُحَرِّفُونَ تَفْسِيرَ الْقُرْآنِ عَلَى مَا يُرِيدُونَ كَمَا فَعَلَتِ الْيَهُودُ حَرَّفُوا التَّوْرَاةَ ، فَضَرَبَ اللَّهُ قُلُوبَ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ ، وَلَعَنَهُمْ { عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ } »
241 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الرَّازِيُّ إِمْلَاءً بِالْكُوفَةِ حِفْظًا عَلَى بَابِ أَبِي الْحَرِيشِ أَبُو مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ وَارَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ التِّنِّيسِيُّ
المعجم في أسامي شيوخ أبي بكر الإسماعيلي — صفحة 611
مساهمون: أحمد بن ابراهيم بن اسماعيل الإسماعيلي
ص٦١١