يَصْنَعُ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم إذا قرأوا الْقُرْآنَ ؟ ( قَالَتْ ) ( 2 ) : كَانُوا كَمَا نَعَتَهُمُ ( 3 ) اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : تَدْمَعُ أَعْيُنُهُمْ ، وَتَقْشَعِرُّ جُلُودُهُمْ ( 4 ) ، قُلْتُ : فَإِنَّ نَاسًا هَاهُنَا إِذَا سَمِعُوا ذَلِكَ تَأْخُذُهُمْ عَلَيْهِ غَشْية ، فَقَالَتْ : أَعُوذُ بِاللَّهِ من الشيطان ! .
هامش
= أبو حاتم والنسائي والدارقطني ، وزاد : ( ( أحد الأثبات ) ) ، وذكره ابن حبان في الثقات . وقال الزبير بن بكار : ( ( كان له عقل وحزم ولسان وفضل وشرف ، وكان يشبه عبد الله بن الزبير في لسانه ) ) . اه - . من " الجرح والتعديل " ( 5 / 133 رقم 618 ) ، و " سؤالات البرقاني للدارقطني " ( ص 41 رقم 265 ) ، و " التهذيب " ( 5 / 319 - 321 رقم 546 ) .
( 2 ) في الأصل : ( قال ) ، والتصويب من المراجع الآتية التي أخرجت الحديث من طريق المصنف ، ومن المراجع التي عزت الحديث للمصنف .
( 3 ) أي : وصفهم .
انظر : " تاج العروس " ( 5 / 123 - 125 ) .
( 4 ) أي : تجتمع وتنقبض ، والقُشْعَريرة هي الرِّعْدة .
انظر " لسان العرب " ( 5 / 95 ) .
[ 95 ] سنده صحيح ، واختلاط حصين بن عبد الرحمن السُّلمي لا يؤثِّر ، لأن الراوي عنه هنا هو هشيم بن بشير ، وهو ممن روى عنه قبل الاختلاط كما سبق في الحديث رقم [ 91 ] .
والحديث أخرجه البيهقي في " شعب الإيمان " ( 5 / 24 رقم 1900 ) من طريق المصنف ، به بلفظ : قُلْتُ لِجَدَّتِي أَسْمَاءَ : كَيْفَ كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عليه وسلم - إذا سمعوا القرآن ؟ قالت : تدمع أعينهم ، وتقشعّر جلودهم ، كما نعتهم الله .
قال : قُلْتُ : فَإِنَّ نَاسًا هَاهُنَا إِذَا سمع أحدهم القرآن خرّ مغشيًّا عليه ؟ قالت : أعوذ بالله من الشيطان .
ومن طريق البيهقي أخرجه ابن عساكر في " تاريخه " ( ص 20 / تراجم النساء ) بمثل =