هامش
= الآتية وانظر " فتح الباري " ( 8 / 311 ) .
[ 284 ] سنده صحيح
وأخرجه الإمام أحمد في " المسند " ( 2 / 94 ) .
والبخاري في " صحيحه " ( 13 / 45 رقم 7095 ) في الفتن ، باب قول النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( ( الفتنة من قبل المشرق ) ) .
والنسائي في " تفسيره " ( 1 / 229 رقم 46 ) .
أما الإمام أحمد فمن طريق هشام بن سعيد ، وأما البخاري فمن طريق إسحاق ابن شاهين ، وأما النسائي فمن طريق عبد الرحمن بن مهدي ، ثلاثتهم عن خالد ابن عبد الله الطحان ، عن بيان بن بشر ، به نحوه .
وأخرجه الإمام أحمد أيضًا ( 2 / 70 ) .
والبخاري ( 8 / 310 رقم 4651 ) في تفسير سورة الأنفال من كتاب التفسير ، باب : { وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ ويكون الدين كله لله }
والنسائي في " تفسيره " ( 1 / 527 رقم 227 ) .
وابن أبي حاتم في " التفسير " ( 1 / 126 / ب ) .
وأبو نعيم في " مستخرجه " كما في " فتح الباري " ( 8 / 311 ) .
والبيهقي في " سننه " ( 8 / 192 ) في قتال أهل البغي ، باب النهي عن القتال في الفرقة .
جميعهم من طريق زهير بن معاوية ، عن بيان ، به نحوه ، إلا أن أحمد وابن أبي حاتم وأبا نعيم والبيهقي ذكروا أن الرجل السائل اسمه : ( ( حكيم ) ) .
وأخرج البخاري الحديث من وجه آخر عن ابن عمر .
فأخرجه ( 8 / 183 - 184 و 309 - 310 رقم 4513 و 4514 و 4515 و 4550 ) .
في تفسير سورة البقرة والأنفال من كتاب التفسير ، باب : { وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ } من كلا السورتين ، من طريق عبيد الله بن عمر وبُكير ابن عبد الله كلاهما عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما ، أتاه رجلان في فتنة ابن الزبير ، فقالا : إن الناس قد ضُيِّعوا وأنت ابن عمر وصاحب النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فما يمنعك أن تخرج ؟ فقال : يمنعني أنه الله حرَّم دم أخي ، فقالا : ألم يقل الله : { وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ } ؟ فقال : قاتلنا حتى لم تكن فتنة وكان =