هامش
= يقرن بينهن ، سورتين في كل ركعة ، ثم قام عبد الله ، فدخل علقمة في إثره ، ثم خرج فقال : قد أخبرني بها .
وفي رواية : فجاء علقمة ليدخل عليه ، فقلنا له : سَلْهُ عن النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يقرأ بها في ركعة ، فدخل عليه ، فسأله ، ثم خرج علينا فقال : عشرون سورة من المفصَّل في تأليف عبد الله .
هذا لفظ مسلم ، ونحوه لفظ الباقين مع بعض الاختلاف عند بعضهم ، ورواية البخاري والنسائي مختصرة ، ووقع عند البخاري : على تأليف ابن مسعود آخرهن الحواميم : حم الدخان ، وعمّ يتساءلون .
وفي لفظ الطبراني ونحوه لفظ البيهقي : نظيرتها : عمّ يتساءلون .
وزاد ابن خزيمة : قال الأعمش : وهي عشرون سورة على تأليف عبد الله ، أوّلهن ، الرحمن ، وآخرتهن : الدخان ، الرحمن ، والنجم ، والذاريات ، والطور ، هذه النظائر ، واقتربت ، والحاقّة ، والواقعة ، ون ، والنازعات ، وسأل سائل ، والمدثر ، والمزَّمِّل ، وويل للمطففين ، وعبس ، ولا أقسمن وهل أتى ، وَالْمُرْسَلَاتُ ، وَعَمَّ يَتَسَاءَلُونَ ، وَإِذَا الشَّمْسُ كوّرت ، والدّخان .
ج - - طريق عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِي وائل .
أخرجه الطيالسي في " مسنده " ( ص 35 رقم 267 ) .
ومن طريقه الطحاوي في " شرح معاني الآثار " ( 1 / 346 ) .
وأخرجه علي بن الجعد في " مسنده " ( 1 / 283 رقم 76 ) .
ومن طريقه الطبراني في " الكبير " ( 10 / 41 رقم 9863 ) .
وأخرجه الإمام أحمد في " المسند " ( 1 / 436 ) .
والبخاري في " صحيحه " ( 2 / 255 رقم 775 ) في الأذان ، باب الجمع بين السورتين في الركعة .
ومسلم في الموضع السابق من " صحيحه " ( 1 / 565 رقم 279 ) .
والفريابي في " الفضائل " ( ص 215 - 216 رقم 126 ) . =