73 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، قَالَ : نا عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلةَ ، عَنِ المُسَيَّب بْنِ رَافِعٍ أَوْ غَيْرِهِ - شَكَّ حَمَّادٌ - قَالَ : مَنْ قَرَأَ : { إِذَا زُلْزِلَتِ } فَكَأَنَّمَا قَرَأَ نِصْفَ الْقُرْآنِ ، وَمَنْ قَرَأَ : { قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ } ، وَمَنْ قَرَأَ : { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ .
هامش
= وغيرهما ، فروايته هنا معضلة .
( 2 ) في الأصل : ( ( فيها ) ) .
( 3 ) أي : غَلَبَ .
انظر " النهاية في غريب الحديث " ( 3 / 468 ) .
[ 72 ] سنده ضعيف جدًّا لإعضاله وشدّة ضعف عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ .
( 1 ) هكذا في الأصل لم يذكر شيئًا من فضلها ، وفي رواية ابن الضريس الآتية وغيرها ذكر أنها ربع القرآن .
[ 73 ] الحديث سنده رجاله ثقات ، عدا عاصم فصدوق ، لكنه ضعيف ؛ لأن حماد بن زيد لم يضبط هذا الحديث . فهو هنا يرويه عن عاصم ، عن المسيب ، أو غيره - على الشك - .
وأخرجه ابن الضريس في " فضائل القرآن " ( ص 127 رقم 300 ) من طريق شيخه أبي الربيع الزهراني ، عن حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ ، عَنْ عَاصِمِ قال : كان يقال : { قل هو الله أحد } ثلث القرآن ، و { إذا زلزلت } نصف القرآن ، و { قل يا أيها الكافرون } ربع القرآن .
وقد ورد الحديث مرفوعًا من حديث ابن عباس وأنس وأبي هريرة رضي الله عنهم .
أما حديث ابن عباس ، فأخرجه الترمذي ( 8 / 205 - 206 رقم 3059 ) في فضائل القرآن ، باب ما جاء في سورة الإخلاص وإذا زلزلت .
وابن الضريس ( ص 126 رقم 298 ) .
وابن عدي في " الكامل " ( 7 / 2638 ) . =