هامش
= وقد بيَّن علي بن الجعد إدراجًا لزهير في الحديث يبين فيه أن الربيبة هي زينب .
قال الحاكم : ( ( هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ) ) ، ووافقه الذهبي .
وقد تابع زهيرًا على روايته إسرائيل وزيد بن أبي أنيسة وأشعث بن سوّار وفطر بن خليفة .
أما رواية إسرائيل ، فأخرجها :
الإمام أحمد في " المسند " ( 5 / 456 ) .
والترمذي في " سننه " ( 9 / 349 رقم 3464 ) في الدعوات ، باب منه .
والنسائي في " عمل اليوم والليلة " ( ص 468 رقم 802 ) .
والحاكم في " المستدرك " ( 1 / 565 ) .
ومن طريقه البيهقي في " الشعب " ( 5 / 460 - 461 رقم 2290 ) .
وأشار الحافظ ابن حجر في " النكت الظراف " ( 9 / 64 ) إلى أن البزار أخرجه أيضًا من هذا الطريق .
جميعهم من طريق إسرائيل ، عن جده أبي إسحاق ، به نحو رواية زهير مع ذكر القصة ، إلا أن الترمذي أحال على لفظ حديث شعبة الآتي ، فقال : ( ( فذكره نحوه بمعناه ) ) ، وأما النسائي ففي روايته شيء من الاختلاف ، وهي من رواية شعيب عن إسرائيل ، وفيها ذَكَر نوفل أن صاحب القصة هو ظئر زيد بن ثابت .
قال الحاكم : ( ( هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ) ) ، ووافقه الذهبي .
وأما رواية زيد بن أبي أنيسة ، فأخرجها ابن حبان في " صحيحه " ( 2 / 81 - 82 رقم 786 / الإحسان ) ، عنه ، عن أبي إسحاق ، عن فروة بْنِ نَوْفَلٍ الْأَشْجَعِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قال : دخلت عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم - ، فقلت : يا نبي الله ، علّمني شيئًا أقوله إذا أويت إلى فراشي ، قَالَ : ( ( اقْرَأْ : { قُلْ يَا أَيُّهَا الكافرون } ) ) .
وأما روايتا أشعث بن سوّار وفطر بن خليفة ، فلم أجد من أخرجهما ، لكن أشار إليهما أبو نعيم في " المعرفة " ( 2 / ل 222 / أ ) عقب إخراجه لرواية زهير السابقة ، فقال : ( ( رواه زيد بن أبي أنيسة وأشعث بن سوّار وإسرائيل وفطر بن خليفة ، عن أبي إسحاق مثله ) ) . =