هامش
= ( ( أما بعد : فهذا فصل نافع في معرفة ثقات الرواة الذين تكلم فيهم بعض الأئمة بما لا يرد أخبارهم وفيهم بعض اللين ، وغيرهم أتقن منهم وأحفظ ، فهؤلاء حديثهم إن لم يكن في أعلى مراتب الصحيح ، فلا ينزل عن رتبة الحسن ، اللهم إلا أن يكون للرجل منهم أحاديث تستنكر عليه ، وهي التي تكلم فيه من أجلها ، فينبغي التوقف في هذه الأحاديث ) ) . اه - .
( 2 ) كذا في الأصل ، والذي يظهر - والله أعلم - أن الصواب : ( وخالد ) ، فيكون الحديث يرويه خالد بن عبد الله الطحّان عَنْ أَيُّوبَ بْنِ أَبِي مِسْكِينٍ وخالد الحذّاء ، وأيوب يرويه عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، وخالد الحذّاء يرويه عن أبي قلابة .
( 3 ) هو عبد الله بن زيد بن عمرو - أو : عامر - ، الجَرْمي ، أبو قِلاَبة البصري ، يروي عن ثابت بن الضحاك الأنصاري وسمرة بن جندب ومالك بن الحويرث وأنس بن مالك وغيرهم رضي الله عنهم ، روى عنه أيوب السختياني وخالد الحذّاء ويحيى بن أبي كثير وعاصم الأحول وغيرهم ، وكانت وفاته بالشام سنة أربع ومائة ، وقيل : خمس ، وقيل : ست ، وقيل : سبع ومائة ، وهو ثقة فاضل كثير الإرسال ، روى له الجماعة ، وثقه ابن سيرين وأبو حاتم وابن خراش وابن سعد ، وزاد : ( ( كثير الحديث ) ) ، وقال العجلي : ( ( بصري تابعي ثقة ، وكان يحمل على عليّ ) ) .
انظر " الجرح والتعديل " ( 5 / 57 - 58 رقم 268 ) ، و " التهذيب " ( 5 / 224 - 226 رقم 387 ) ، و " التقريب " ( ص 304 رقم 3333 ) .
( 4 ) يعني عطاءً وأبا قلابة .
( 5 ) أي الأجر على تعليم القرآن للغلمان .
[ 106 ] سنده عن عطاء حسن لذاته إن كان أيوب سمع منه ، وسنده عن أبي قلابة صحيح .
وقال ابن حزم في " المحلى " ( 9 / 25 ) : ( وصح عن عطاء وأبي قلابة إباحة أجر المعلِّم على تعليم القرآن ) . =