هامش
= كما سيأتي ، وفي روايته التصريح باسم هذا المبهم وهو : ابن أبي نجيح ، لكن رواية ابن جرير هذه من طريق سفيان بن وكيع وهو ساقط الحديث مع كونه صدوقًا كما تقدم بيانه في الحديث [ 862 ] ، مع أنه يغلب على الظن أنه ابن أبي نجيح ؛ لأن المصنف كثيرًا ما يروي عن مجاهد بهذا الإسناد ، ومع ذلك فجميع طرق هذا الأثر التي وقفت عليها من رواية ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ كما يتضح من التخريج .
904 - سنده ضعيف لإبهام شيخ سفيان بن عيينة ، فإن كان عبد الله بن أبي نجيح - وهو الراجح لدي - ، فالسند صحيح ؛ لأن روايته عن مجاهد صحيحة كما بينته في الحديث [ 184 ] ، والأثر صحيح عن مجاهد بكل حال لوروده من طرق عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مجاهد .
فقد ذكره السيوطي في " الدر المنثور " ( 3 / 337 ) وعزاه لابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ .
وهو في " تفسير مجاهد " ( ص 220 - 221 ) من رواية عبد الرحمن بن الحسن القاضي ، عن إبراهيم بن الحسين الهمذاني ، عن آدم بن أبي إياس ، عن ورقاء بن عمر ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مجاهد : { دارست } أي : فاقهت ؛ قرأت على يهود وقرأوا عليك .
وأخرجه ابن جرير الطبري في " تفسيره " ( 12 / 29 رقم 13727 ) من طريق سفيان بن وكيع ، قال : حدثنا ابن عيينة ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مجاهد ، بمثل سابقه سواء ، إلا أنه لم يذكر قوله : ( ( أي : فاقهت ) ) .
وأخرجه ابن جرير أيضًا برقم ( 13724 و 13725 ) .
وابن أبي حاتم ( 3 / ل 101 / أ ) .
أما ابن جرير فمن طريق عيسى بن ميمون الجرشي وشبل بن عباد ، وأما ابن أبي حاتم فمن طريق ورقاء بن عمر ، ثلاثتهم عن ابن أبي نجيح ، به .